تاريخ العراق عبارة عن جراحات متكررة والالام مستمرة لا يضمد معاناته خارجي من الحدود ولا يراف به داخلي من الوطن ....الكل يريد من هذه الارض الطيبة ولا احد يعطيها شئ , كلما استفاق العراق على صبح سياسي جديد اظلمت قوى الشر ضوء نهاره وسرقت خبز ايتامه وبقيت الامهات تدعو وتبتهل من السماء ان ياتي فاتح الخير ليزرع الارض ويسقي عطش السنين ويطعم اطفال الزمن الجائع ويكسي عراة الدموع في مامن من ضباع الساسة ...ولكن دخان سحر السياسين قد اعمى عيون امهات الوطن ...وبقى الوطن بلا وطن حتى جاءت الى ارض الوطن شقراء غانية ...الفتت الانظار والعيون ولاحقها صغيرهم وكبيرهم ...فعشقها ثعالب الدين لتلد لهم ذئاب السياسة ليفترسو ابناء العراق ...وهاهم ابناء مرجعية العربي العراقي الصرخي ينادون ويهتفون لانقاذ العراق من هاوية السياسين ومكرهم ولكن للاسف الشديد لا حياة لمن تنادي.